-->

لا بد من جهد جماعي لإخلاء المنطقة ممن يرعون الإرهاب

أكد السفير عاصم مجاهد عضو المجلس المصري للشئون الخارجية: أن الأزمة القطرية قد تطول حتى العام 2018 وأن الدوحة تراهن على الوقت وتبحث عن مفاوضات مع دول المقاطعة تمكنها من التسويف والمماطلة وتتوهم ان الدول الغربية قد تمارس ضغوطا على دول المقاطعة للقبول بالجلوس على طاولة المفاوضات.

وأشار مجاهد في تصريحات خاصة للبوابة نيوز الى ان الاجراءات التصعيدية المعلن عنها عبر اجتماع وزراء خارجية الدول الاربع بالقاهرة ليست كل الاجراءت وانما هناك اجراءت تصعيدية ستتخذها دول المقاطعة ستكون تدريجية وسيتم الكشف عنها في حينها وهي اجراءات مدروسة ودقيقية وسيتم متابعتها وانعاكاستها على الداخل القطري

وشهدت القاهرة اليوم الاربعاء بقصر التحريرالتابع لوزراة الخارجية المصرية الاجتماع الاول للدول الداعية لمكافحة الارهاب ضم وزراء خارجية مصر والسعودية والامارات والبحرين لمتابعة تطورات الموقف من الأزمة القطرية والخطوات المقبلة التي ستقوم بها هذه الدول على ضوء الردود والمواقف القطرية عقب تلقيها الرد القطري عبر الوسيط الكويتي قبل نهاية مهلة ال 48 ساعة الإضافية.

و شددت الدول الاربع على ان ردها على الموقف القطري سيأتي في الوقت المناسب. وهددت الدول الداعية لمكافحة الارهاب بفرض مزيد من العقوبات على نظام الدوحة ما لم يستجب لمطالبها..

وحول حزمة الاجراءات المعلن عنها بشأن عزل قطر خليجيا واقليميا علق السفيرعاصم مجاهد قائلا “أما بالنسبة لحزمة الاجراءت المعلن عنهابعزل قطرفمنها ما هو سياسي مثل: تقديم ملف قطر بخصوص دعمها وتمويلها للارهاب لمجلس الأمن الدولي ومحكمة الجنايات الدولية وتجميد عضوية الدوحة بالمنظمات الاقليمية جامعة الدول العربية ومنظمة الخليج العربي ومنظمة التعاون الاسلامي. وهناك اجراءات اقتصادية مثل سحب ودائع الدول الاربع من البنوك القطرية المركزية منها والتجارية والغاء كافة تراخيص البنوك القطرية في الدول الاربع ووقف كافة اوجه التعاون مع الدوحة في مجال التجارة والاتصالات 

وأكد مجاهد ان تأثيرات هذه القرارات وانعكاساتها على الداخل القطري لن تتحقق خلال مدى زمني قصير بل قد تستمر لشهور عديدة. 

واضاف: ان اجراءات تصعيدية لم يعلن عنها ستكون تداعياتها مؤلمة ومؤثرة على قطر وان دولا مثل الكويت قد تقطع علاقاتها مع قطر بعد رفضها المطالب وكذلك الاردن قد تصعد من اجراءتها من تخفيف التمثيل الدبلوماسي الى قطع العلاقات كاملة مع الدوحة وكذلك السودان قد يكون لها موقف واضح من الأزمة. كما ان تركيا لن تستمر في موقفها الداعم لقطر على حساب علاقاتها مع باقي دول الخليج العربي.

وقبيل انعقاد المؤتمر الصحفي لوزراء دول المقاطعة بالقاهرة اعترف وزير الخارجية القطري في كلمة له بمؤسسة تشاتام هاوس الدولية البحثية في لندن باستضافة بلاده لقيادات ارهابية من حركة طالبان والاخوان داعيا الدول الأربع الالتزام بالقانون الدولي في عقوباتها المتوقعة ضد قطر مشيرا الى حاجة بلاده الى بناء علاقات صحية وبناءة مع ايران.. 

وأكدت الدول الداعية لمكافحة الارهاب عقد اجتماعها بشكل دوري في اطار مواجهتها للارهاب بعد أن تأكدت مخاطره على الأمن القومي العربي لاسيما في ظل الدعم الكبير المقدم له من قبل النظام القطري 

وبالتزامن مع اجتماع وزراء خارجية الدول الاربع بقصر التحرير أجرى الرئيس الامريكي دونالد ترامب اتصالا هاتفيا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وبحسب بيان للبيت الابيض دعا الرئيس الامريكي الى التفاوض لحل الخلاف بسبب الازمة القطرية كما أكد مكتب رئاسة الجمهورية المصرية ان ترامب والسيسي يتشاركان وجهات النظر بشأن أزمات الشرق الاوسط..

وقد اكد وزير الخارجية المصري سامح شكري في بيان الدول الاربع على سلبية الرد القطري في مجمله وافتقاره لاي مضمون وان مطالب الدول تأتي ضمن حماية الامن القومي العربي والحفاظ على السلم والامن الدوليين.

واشار شكري الى تقدير دول المقاطعة لدورالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورفضه للإرهاب،كما أكد شكري على أن موقف دول المقاطعة يقوم على المبادئ والمواثيق الدولية.

وقدمت الدول الأربع “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” الشكر لأمير الكويت لجهود الوساطة وأعلن سامح شكري عن الانعقاد القادم لدول المقاطعة بالعاصمة البحرينية المنامة.

من جهته أكد وزير خارجية الامارات الشيخ عبدالله بن زايد على أهمية اخلاء المنطقة من التخريب والتدمير. واضاف بن زايد: إن المنطقة عانت الكثير من الإرهاب ولا بد من جهد جماعي لإخلاء المنطقة ممن يرعون الإرهاب مؤكدا أننا ضيعنا الجهد في محاربة هذا الوحش المتغول

. وشدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على ان البيان الصادر عن الدول الاربع لايمثل ردا على الرد القطري وسوف نتشاور ونعلن عن خطوات اخرى في الوقت المناسب. مؤكدا استمرار التشاور حول الإجراءات القادمة وسنتخذها في الوقت المناسب كما استمرار المقاطعة السياسية والاقتصادية لحين عدول الدوحة عن سياساتها.

واشار الجبير إلى أن إيران هي الراعي الأكبر للإرهاب في العالم فلا عجب أن تتعاون قطر مع إيران.

وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة إن الدول العربية تضررت كثيرا من إرهاب الإخوان وداعميهم. موضحا أن الإخوان استباحوا دماء الشعب المصري ويجب محاسبتهم وانه لافرق بين الارهاب الاخواني وارهاب ايران في المنطقة. 

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو الماضي حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر،بسبب تماديها بسياستها المخربة تجاه المنطقة واضرارها المتعمد للأمن القومي العربي والخليجي عبر دعم الإرهاب وتدخلها السافر في الشئون الداخلية للدول 

وفي 22 يونيو الماضي قدمت الدول المقاطعة قائمة مطالب الى قطر عبر الوسيط الكويتي تضمنت 13 مطلبا ابرزها وقف دعم الارهاب واغلاق قناة الجزيرة وتخفيف العلاقات الدبلوماسية مع ايران وامهلتها 10 ايام لتنفيذ مطالبها ثم مهلة إضافية 48 ساعة تلبية لرغبة الوسيط الكويتي لكن الدوحة تمسكت بتعنتها وإصرارها على دعم الإرهاب ضاربة بمطالب دول المقاطعة عرض الحائط. 

شكرا لمتابعتكم تقرير عن لا بد من جهد جماعي لإخلاء المنطقة ممن يرعون الإرهاب في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post لا بد من جهد جماعي لإخلاء المنطقة ممن يرعون الإرهاب appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.