ست أفاعي كبرى، حملت على عاتقها لواء التحريض على العنف لبث سموم الإرهاب ضد الدولة المصرية ومؤسساتها فى الداخل، مستغلين أرضًا خصبة وفرتها لها قطر، وقدمت لها الدعم لتسهيل مهمتها الخبيثة من مأكل ومشرب ومؤتمرات، ومنابر إعلامية.
منذ فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة فى أغسطس 2013، سعى هؤلاء إلى التشكيك فى الدولة ومقدراتها، وقدرة قوات الجيش والشرطة على حمايتها، بل وصل الأمر إلى دعم كل ما هو «غير مصري» أمام الجهود المحلية، فأشادوا بالإرهاب فى سيناء واعتبروه «حراكًا ثوريًا» ضد القوات المسلحة.
وزاد الأمر عندما شرعنوا لأعمال إرهابيى «بيت المقدس، وحسم، والعقاب الثوري» وغيرهم، حتى وإن كانت الضحية المواطن الذى تطاله يد الإرهاب جراء تلك العمليات الغادرة.
«غنيم».. شيخ قلة الأدب
يعد وجدي غنيم من رموز جماعة الإخوان «الإرهابية»، ويمثل الجناح الأكثر تشددًا داخل الجماعة، وقد تعرض للاعتقال ٨ مرات في مصر، خلال الفترة من ١٩٨١ إلى ١٩٩٨، وصدر في حقه حُكم بالإعدام.
غادر مصر وانتقل بين عدة دول، إلى أن استقر فى إنجلترا، وسرعان ما أُبعد عنها أيضًا، ومُنع من الدخول إليها مرة أخرى لاتهامه بالتحريض على الإرهاب.
واستمر فى رحلة تنقلاته بين اليمن وجنوب إفريقيا، وتم اتهامه أيضًا بتزوير أوراق إقامته، فأصبح معتادًا على الترحال بين البلاد والاستبعاد منها، حتى استقر فى قطر رغم أنها طلبت منه مغادرة أرضها عام ٢٠١٤.
أصدر «غنيم» العديد من الفتاوى الداعية لقتل رجال الجيش والشرطة والأقباط، ويطالب الشعب بالخروج على الدولة، هذا بالإضافة إلى ميله إلى التفوه بألفاظ بذيئة لا تناسب ما يزعمه من كونه عالم دين.
ومن أبرز فتاويه جوازه بذبح الأسرى مثلما فعلت داعش، كذلك حرق معاذ الكساسبة من قبل داعش أيضا، وهجومه المتطرف على الأقباط وتكفيرهم وتحريض الإخوان وأنصارهم ضدهم.
تهم الإرهاب
– حكم عليه بالإعدام بتهمة تأسيس خلية إرهابية معروفة إعلاميًا بـ «خلية وجدى غنيم».
– السجن ٥ سنوات بتهمة تكدير السلم والتحريض على العنف والتحريض ضد الشرطة والجيش والأقباط.
– اعتقل فى أمريكا شهرين بتهمة الإضرار بالأمن القومى والتحريض وتم ترحيله.
«القرضاوي».. محلل القتلة
يوسف القرضاوي، أحد أقطاب الإرهاب الفكرى، يسجل تاريخ القرضاوى العديد من الفتاوى الشاذة التى يصدرها ليل نهار، كانت البداية مع دعوته فى أوقات سابقة بتقريب المذاهب «السنية والشيعية» لخدمة الدين وعدم إثارة الفتن، هو نفسه القرضاوي الذى أخرج الشيعة من الملة بعد الأزمة السورية والاقتتال الأهلى داخل الأراضى السورية، ليس هذا فحسب فقد أحل أيضًا العمليات الإرهابية، ولم يحسم موقفه من التنظيم الإرهابي «داعش» رغم كل جرائمه، والأغرب من ذلك اعترافه بأن زعيم التنظيم الإرهابى انتمى لجماعة الإخوان المسلمين.
وأجاز القرضاوي، فى فتوى قديمة داعمة للعمليات الانتحارية بغرض استهداف تجمع تابع للنظام أو مؤسسات الدولة التى يعيش فيها، حتى لو نتج عنه ضحايا فى صفوف المدنيين، شريطة أن يكون هذا العمل وفق ما تراه الجماعة، ولم يتطرق يومًا نحو إسرائيل وإنما كرس جلّ طاقته نحو البلدان العربية المختلفة سياسيًا مع قطر وتركيا، ومن بين تلك الفتاوى الواضحة تحريضه المباشر على الجيش المصرى والشرطة بعد ثورة ٣٠ يوينو، وأيضا دعوات لدعم تركيا ضد ألمانيا وهولندا.
تهم الإرهاب
– حكم عليه بالإعدام فى قضية الهروب من سجن وادى النطرون.
– متهم فى قضية اغتيال العقيد وائل طاحون بالمطرية.
– يواجه دعاوى قضائية ضده لإسقاط جنسيته المصرية لتحريضه ضد مصر.
– ممنوع من دخول فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا.
«الزمر».. التحريض بالريال والقتل «باسم الله»
طارق عبدالموجود إبراهيم الزمر، أحد أبرز قيادات الجماعة الإسلامية الهارب بقطر، أدين في حادث اغتيال الرئيس الأسبق السادات عام ١٩٨١، وأُطلق سراحه وفق قرار أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مصر الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك.
حرض الزمر على قتل ضباط الجيش والشرطة وإسقاط الدولة المصرية بعد خروجه من السجن، واتهم في عدد من قضايا الإرهاب والتحريض على العنف والتحريض على الجيش والشرطة عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.
في ١٠ مارس ٢٠١١، تم إطلاق سراح الزمر من السجن بعد مدة استمرت ٢٩ عامًا، مع ابن عمه، وفق قرار أصدره المجلس الأعلى للقوات المسلحة عقب الإطاحة بالرئيس المصرى الأسبق حسني مبارك.
ارتفعت موجة التحريض على العنف لدى «الزمر» إبان اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، حيث هدد بقتل المعارضين، وصدرت أشهر تلك التصريحات من على منصة «رابعة العدوية»، بعدما دعا أنصار الرئيس المعزول من المنصة لسحق معارضى مرسى قائلًا: «النازلين إلى ميادين ٣٠ يونيو، سيُسحقون فى هذا اليوم، والضربة القاضية ستكون فى انتظارهم».
تهم الإرهاب
– متهم فى قضية فض اعتصام رابعة، حيث وجهت له النيابة تهمة القتل العمد والإتلاف العمدى وحيازة مواد فى حكم المفرقعات وأسلحة نارية بغير ترخيص.
– متهم بالسعى إلى إحياء نشاطها المُسلح حيث كلف أحد قيادات الجماعة الإسلامية فى المنوفية بتشكيل خلية مسلحة.
«عبدالماجد».. «خسرت ورب الكعبة»
أحد أبرز قيادات الجماعة الإسلامية الهاربين فى قطر، يعد «عبدالماجد»، المتهم رقم ٩ فى قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات عام ١٩٨١، وصدر ضده فى مارس ١٩٨٢ حكما بالسجن ١٥ عامًا أشغال شاقة، وشمله بيان السعودية ومصر والإمارات والبحرين؛ بضمه لقوائم الإرهاب المحظورة مؤخرًا.
اشتهر بتدويناته المثيرة للجدل خلال الفترة الأخيرة من محل إقامته فى قطر، حيث هاجم فيها الدكتور مجدى يعقوب الجراح العالمى، ويعد من أبرز العناصر المشهور عنه الفتاوى التكفيرية ضد الدولة المصرية وضد مؤسساتها.
شارك عاصم، مجلس شورى الجماعة فى كل قراراته، ومنها أعمال العنف من قبل عام ١٩٨١ حتى نهاية العنف والصراع بمبادرة وقف العنف الصادرة فى عام ١٩٩٧.
كما شارك فى الهجوم المسلح للجماعة على مديرية أمن أسيوط وديروط وجنوب الجيزة والأقصر وفندق سميراميس ومذبحة الأقصر.
تهم الإرهاب
– حكم عليه بالإعدام فى قضية أحداث الشغب بمسجد الاستقامة بالجيزة.
– حكم عليه بالسجن ١٥ عامًا بتهمة قتل ٣ متظاهرين، وإصابة ٥٠ آخرين أمام ديوان عام محافظة أسيوط عقب ثورة ٣٠ يونيو.
– حكم عليه بالسجن ٣ سنوات لاتهامه بإشاعة أخبار كاذبة وإثارة الفتنة، والتحريض ضد الدولة.
«عبدالمقصود».. الأب الروحى للإرهاب
الأب الروحى للجبهة السلفية وأحد الفصائل المتطرفة بتحالف جماعة الإخوان والتنظيمات الإرهابية المدعومة والممولة من قطر.
لمع نجمه بشكل لافت للأنظار فى أعقاب وصول محمد مرسى للحكم، وأصبح من زمرة كبار المدعوين لكل حفلات وخُطب مرسي، وتقديم نفسه باعتباره أحد رموز الإسلام وهمزة الوصل بين تنظيم الإخوان الإرهابى والحركة السلفية الإرهابية.
عقب الإطاحة بحكم «مرسي» هرب عبدالمقصود، من مصر إلى قطر عقب فض اعتصامات الإخوان فى رابعة العدوية والنهضة وأطلق تصريحاته المتطرفة ضد الدولة من على منابر قطر الداعمة للإرهاب عقب ثورة ٣٠ يونيو.
وصف بالأب الروحى للجبهة السلفية، قبل ثورة ٣٠ يونيو، فى مؤتمر نصرة سوريا الذى عقد فى ستاد القاهرة قبيل عزل مرسي، أثناء دعائه بالمؤتمر على معارضى الرئيس الإخوانى المعزول محمد مرسى ووصفهم بأنه «خوارج العصر» ولا بد من قتالهم.
تهم الإرهاب
– حكم عليه بالإعدام فى قضية «قطع الطريق الزراعى بقليوب».
– حكم عليه بالسجن ٣ سنوات لإساءته لمؤسسات الدولة.
– يواجه دعاوى قضائية لإسقاط جنسيته.
«الصغير».. استغل أزهريته للتحريض على الدولة
محمد الصغير عبدالرحمن، أحد مؤسسى الجماعة الإسلامية، حصل على تعليم أزهرى وتم اختياره مستشارا لوزير الأوقاف خلال حكم الإخوان ٢٠١٣.
يمتلك «الصغير» رصيدا هائلا من الفتاوى المتطرفة، كتطليق الزوجة من زوجها، إذا كان مؤيدًا للنظام المصرى الحالي، والذى يعتبره غير شرعى على حد قوله وقطع صلة الرحم مع مؤيدى ثورة ٣٠ يونيو.
لم تكن تلك هى الفتوى الوحيدة التى يزعم «الصغير» دينيتها لكنها فى الأصل نابعة من خلفية سياسية، إذ أجاز فى ٢٠١٤ وعقب الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، إخراج أموال الزكاة وتوجيهها للمسجونين من أعضاء جماعة الإخوان المقبوض عليهم، وبدلا من تصنيفهم كإرهابيين أضروا بمصالح البلاد والعباد، زعم أنهم يندرجون تحت بند «ابن السبيل» فى مصارف الزكاة الشرعية، لافتا فى تصريحات إعلامية إلى أنه يجوز إخراجها للمحبوسين لدفع الكفالات، والتى بلغت بالملايين.
عُرف الصغير بتوجهاته المتطرفة خلال فترة حكم جماعة الإخوان، للدرجة التى تأتى به مسئولًا فى وزارة الأوقاف، إلا أنه كان ضمن أول مجموعات قررت الهروب من مصر عقب الإطاحة بحكم الإخوان، حيث تنقل فى البداية بين قطر وتركيا ليستقر فى قطر.
تهم الإرهاب
– حكم عليه بالإعدام غيابيًا فى قضية «أحداث العدوة» بتهمة اقتحام وحرق وسرقة ونهب مركز شرطة العدوة، وقتل رقيب شرطة.
– أصدر عددا من الفتاوى التحريضية ضد الشرطة والجيش.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن الشياطين الستة.. أفاعي لبث سموم الإرهاب ضد مصر في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post الشياطين الستة.. أفاعي لبث سموم الإرهاب ضد مصر appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق