-->

نشهد كسادًا غير مسبوق في بيع السلع.. و”الحركة نايمة”

انقضى الأسبوع الأول من شهر رمضان المبارك، والذي استقبله المواطنون بـفرحة منقوصة، بـسبب ارتفاع أسعار الياميش، الذي يُعد أحد طقوس المصريين في الشهر الكريم، فضلًا عن ارتفاع أسعار باقي السلع الغذائية الأخرى.

تجولت محررة “البوابة نيوز” بـشوارع بعض المدن للتعرف عن قرب مدى معاناة المواطنين.

“كنت قلقة جدًا، قبل أسبوع مضى، بسبب ارتفاع الأسعار الجنوني، الذي شهدته مؤخرًا السلع الغذائية، فتلزمنا به أنواع معينة من الأطعمة والسكريات والعصائر، وراتبي لا يكفي حتى نصف الشهر”، هكذا قالت “سهام عاطف”، معلمة بمدرسة ابتدائية، من أمام أحد محلات الحلويات بمحافظة الشرقية الشرقية.

وتابعت “منى”: “الأسعار نار، اشتريت حاجات بسيطة بـ أكثر من 200 جنيه للعصائر بعدما كنت أشتري أفخر المكسرات، يا دوب كملت الأسبوع بالعافية بـالسوبيا والبلح وجوز الهند”.

“كيلو التين السوري المجفف بـ92 جنيهًا، واشتريت كيلو، ولقيته معفن، وعندما ذهبت لصاحب المحل لاسترجاعه، قال لي البضاعة راكنة”، هذا ما قالته “عبير”، ربة منزل، من الجيزة.

“والله جوزي صعبان عليا”، بهذه الجملة عبرت “هيام محمد”، من “شبرا الخيمة” عن استيائها من غلاء الأسعار، مضيفةً: “زوجي لديه 4 من الأخوات الفتيات، عهد على نفسه زيارتهن في أول رمضان بعد وفاة والده، وتقديم هدايا لهن من ياميش رمضان، التي كلفته 1000 جنيه في الشهر الجاري، ومجبناش لأولادنا ياميش”.

فيما قال “محمد حسان”، موظف بالزقازيق، إن العصائر تُعتبر من أهم الأشياء على وجبة إفطار رمضان، لذلك اشترى أقل الأشياء تكلفة، كـالخروب والعرقسوس.

وبإحدى المناطق الشعبية، حيث يقف “أحمد المعلم” بـ محل ياميش وعطارة، قال: “نبيع بـ أسعار أقل من غيرنا كثير، إلا أننا لم نجد إقبالا على الشراء، والحركة نايمة”، مستكملًا: “ربنا يصلح الحال، خلي الناس تعيش من غير وجع قلب”.

وأوضح أن أسعار المكسرات جاءت كالتالي: “لوز بقشره 90 جنيهًا، بينما اللوز المقشر 170 جنيهًا، والبندق بقشره 115، والمقشر 170، وعين الجمل بقشره 110، ومقشر 240 جنيهًا، سوداني بقشره 20 جنيهًا، ومقشر 32 جنيها، جوز الهند 60 جنيها، قراصيا 80 جنيها، خروب 20 جنيها، زبيب إيراني 68 جنيها، بلح يبدأ من 15 جنيها وحتي 40 جنيها للكيلو”.

“ببيع ياميش وحلويات منذ عام 1942، لم تشهد حركة التجارة كساد مثل الذي شهدته هذا العام بل غير مسبوق، وبدأ عدم الإقبال علي الشراء بشكل تنازلي منذ عام 2013، ولكن ليس كما نراه هذا العام”، هذا ما أكده صاحب محلات “محمد منصور” للحلويات.

وتابع: “الأسعار زادت لأكثر من الضعف، ونحن كتجار نستورد هذه السلع بـ الدولار الذي قفز من 8 جنيهات ليثل إلى 20 جنيهًا، حتى أن المستهلك اكتسب فكرة ارتفاع الأسعار 5 أضعاف فبالتالي لن يقبل على الشراء”.

واختتم: “قلت بالفعل حركة البيع، لدرجة أن المحل فارغا من الزبائن، والأكثر مبيعًا البلح والزبيب وجوز الهند”.

شكرا لمتابعتكم تقرير عن نشهد كسادًا غير مسبوق في بيع السلع.. و”الحركة نايمة” في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post نشهد كسادًا غير مسبوق في بيع السلع.. و”الحركة نايمة” appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.