-->

الألعاب النارية «نار» فى العيد

البوابة داخل وكر الألعاب النارية بالعتبة
الصاروخ المصري ثمنه جنيه ونصف… والمستورد يصل ثمنه 45 جنيه
شرطة التموين تلاحق تجار الألعاب النارية وتضبط شحنات هائلة قبل تهريبها داخل البلاد
خبراء أمن: عواقبها خطيرة وعقوبة حيازتها غير كافية ويجب تغليظها

في العيد تنتشر تجارة الألعاب النارية غير المشروعة، التى تشهد إقبالًا شعبيًا رغم خطورتها، ورغم تحذير الجهات الأمنية من مخاطرها ومطاردة صانعيها وبائعيها، فإن تداولها يستمر من قبل البعض عبر عدد من المحال والأكشاك الصغيرة بأسماء وأحجام وأنواع مختلفة لشرائها والعبث بها كأهم ألعاب العيد. «البوابة» حاولت اختراق أسواق الألعاب النارية، والوقوف على الطرق والسبل التى يتبعها التجار والمستوردون فى الالتفاف على قرار حظر استيرادها، لترسم خريطة منذ دخول هذه المنتجات المحظورة بلادنا حتى وصولها إلى يد أطفالنا. وما بين بمب وصواريخ وليزر ومدافع ورق، تتنوع الألعاب، وتختلف جنسية المنشأ، كما تختلف أسعارها وبالتالى الطبقات الاجتماعية التى تشتريها. واستطلعنا رأى خبراء أمن، للوقوف على روشتة للتصدى للظاهرة، تبدأ بمراقبة الموانئ وتمتد إلى التوعية الأسرية بخطورة هذه الألعاب.


تشهد إقبالًا كبيرًا رغم خطورتها
فى العتبة.. الصاروخ المصرى بـ١٥٠ قرشًا والصينى بـ٤٥ جنيهًا

داخل شارع صغير فى منطقة العتبة بدأت مظاهر الاحتفال بقدوم عيد الفطر مبكرا، فالإقبال على شراء المستلزمات كان واضحا والأعداد لم تكن قليلة، ولكن ما كان ملاحظا فى هذا التوقيت هو إقبال الأفراد على شراء الألعاب النارية بمختلف أنواعها وأحجامها، على الرغم من أنها تمثل خطورة على مستخدميها خاصة ما يمكن أن يصيب العيون، وقد تتسبب فى العمى فى بعض الحالات القوية، أما قوة انفجارها فتؤثر أحيانًا على طبلة الأذن وتسبب للطفل مشكلات فى السمع، وغير ذلك من الأضرار الجسيمة.


رغم حظر الاستيراد

رحلة دخول «الشماريخ» إلى مصر

هناك طريقتان لدخول الشماريخ المحظور استيرادها إلى مصر الأولى من خلال حاويات تابعة لبعض شركات الاستيراد والتصدير العاملة بمجال شحن لعب الأطفال والملابس الجاهزة التى يكون مخبأ بها كميات كبيرة من الألعاب النارية، والطريقة الثانية من خلال العاملين بمخلفات السُفن بميناء إسكندرية وبورسعيد ودمياط والسويس.
تتواجد الشماريخ فى مناطق عدة فى مصر أهما ميدان العتبة بالقاهرة حى الأربعين والغريب فى السويس وتوجد أيضا فى ميناء بورسعيد وميناء دمياط ومنطقة المنشية بالإسكندرية. 
وتنقسم الشماريخ الى عدة أنواع فمنها الألمانى الصنع وهو الأفضل من بين مختلف الأنواع ومنها الصينى والبرازيلى الصنع وهما يحدثان صوت كبيرا عند إشعالهما وتزايدت أسعار الشماريخ فى السنوات القليلة الماضية نظرا لزيادة الإقبال عليها من مجموعات عدة أبرزها الأولتراس، جماعة الإخوان التى تستخدم عددًا من أنواع الألعاب النارية ومنها التى تؤذى الشرطة والمواطن وتحتوى على كمية كبيرة من البارود.
يشتهر ميدان العتبة بالقاهرة بوجود بائعى الألعاب النارية الذى يعتبر من أكبر الميادين التى تبيع الشماريخ والألعاب النارية وأكثر الألعاب النارية إقبالًا هى «العصاية» وأسعارها كالتالي: «١٠ طلقات بـ ٣٥ جنيها، و٥ طلقات بـ ٢٥ جنيها»، هذه الأسعار ترتفع أثناء المظاهرات ويرتفع معدل البيع عن الأيام العادية وأضاف مواطنون أنه لا وجود لرقابة من أى جهة على الباعة فى العتبة.
بعض الشماريخ يتم صُنعها ببعض المناطق داخل مصر مثل عزبة أبوحشيش والمرج الجديدة والعشوائيات القريبة من المحاجر ويُطلق على اسمها شمروخ شمعة وقنابل البراشوت يُلصق عليه بأنه مصنوع فى الصين وغالبًا ما يتم الاتجار فيه خفية بمنطقة العتبة أسعاره لا تزيد على ٧٠ جنيها، وأن الإقبال على شرائه يكون ضعيفًا لأن ضغطه وكفاءة عمله أقل من شماريخ مخلفات السُفن والشماريخ المستوردة بطريقة غير شرعية، كما أنه يظل مشتعلًا لفترة طويلة تصل إلى ضعف المدة بالنسبة للشماريخ الأخرى ويمكن استخدامه أيضًا مرتين متتاليتين.

شكرا لمتابعتكم تقرير عن الألعاب النارية «نار» فى العيد في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post الألعاب النارية «نار» فى العيد appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.