أجاب الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على تساؤل: «إذا كان الله رحميًا، وهو كذلك، فلماذا قدر العذاب بصور شديدة الإيلام كالتعذيب في النار؟»، قائلًا: «لأن إنكار الألوهية جريمة الجرائم، وهي جريمة تستحتق هذا العذاب، خاصةً إذا كان هذا المنكر يروج لإنكاره ويريد أن يصرف الناس عن الحق، ألا وهو دين الإسلام».
وأضاف شيخ الأزهر، خلال الحلقة السادسة والعشرون، من برنامج «الإمام الطيب»: «دائمًا ما يقول الملحد أن لكل شيء خالق، فمن خلق الإله؟ وهذا السؤال منطقيًا خطأ، لأنك تبحث عن موجود وجوده من ذاته، حينما نتكلم عن موجودِ لم يكن ثم كان.. هنا نسأل من أوجده، ولكن الخالق موجودًا أزلًا وأبدًا، والعقل يقول باستحالة تسلسل العلل والمعلولات إلى ما لا نهاية، والله موجود لا موجد له».
وأكد الطيب، أن غضب الله الذي ذُكر في القرآن من نوع آخر تمامًا عن النوع الإنساني، وإلا يكون لا فرق بين الخالق والمخلوق، وهو غضب لا يُطيقه الكون، كما أن غضبنا يكون شخصيًا، ولكنه غضبه تعالى يكون لحكمةِ يعرفها، وحين يريد وحين لا يريد»، موضحًا أن «مشكلة الملحدون دائمًا لأنهم ماديون أن قياسهم الحسّ، يقولون (اللي موجود هنا هو اللي موجود هناك)، قياس الغائب على الشاهد فيه خطورة شديدة جدًا».
شكرا لمتابعتكم تقرير عن الطيب يُجيب: «إذا كان الله رحميا.. فلماذا قدر العذاب بصور شديدة الإيلام؟» في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post الطيب يُجيب: «إذا كان الله رحميا.. فلماذا قدر العذاب بصور شديدة الإيلام؟» appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق