ما بين ضحكات طلبة الشعبة الأدبية بالثانوية العامة لسهولة امتحان مادة علم النفس والاجتماع، ودموع طلبة الشعبة العلمية للعلوم والرياضيات لصعوبة امتحان مادة الكيمياء، انتهى اليوم السابع من امتحانات الثانوية العامة، التى بدأت يوم 4 من شهر يونيو الجارى.
وعبر طلبة الشعبة الأدبية عن فرحتهم لسهولة امتحان علم النفس والاجتماع، الذى يرونه جاء بشكل مباشر دون التفاف على الطلبة إلا فى بعض الأجزاء القليلة والتى لم تكن صعبة، بينما انهمرت دموع طلبة الشعبة العلمية الذين أكدوا صعوبة امتحان الكيمياء، وعدم وضوح الأسئلة، وعدم كفاية الوقت المقرر للحل مع طول الأسئلة.
«التحرير» رصدت آراء الطلبة فى الامتحانات، حيث قالت ميرفت عبد الحكيم، إن امتحان علم النفس والاجتماع جاء سهلًا وفى مستوى الطلبة، وهو ما أثار فرحتهم، أملًا منهم فى تعويض ما فاتهم من امتحانات صعبة، على رأسها مادتا اللغة الإنجليزية والتاريخ، ووجهت رسالتها لوزير التربية والتعليم طالبته خلالها بمراعاة الطلبة فيما تبقى من امتحانات.
أضافت أميرة بخيت، أن الامتحان كان سهلًا، والوقت كان كافيًا، حيث تمكنت من إنهاء الامتحان فى وقت مبكر، وتمكنت من مراجعة الإجابات على مهلٍ دون استعجال، على عكس ما كان يحدث فى الامتحانات السابقة بسبب طول الأسئلة وصعوبتها وضيق الوقت.
وعلى النقيض جاءت آراء طلبة الشعبة العلمية بصعوبة الامتحان، حيث قال أدهم المطراوى، إن امتحان الكيمياء لم يكن سهلًا بالمعنى المطلق، ولم يكن صعبًا، فكان فى مستوى الطالب المتوسط، لكنه يحتاج إلى تركيز شديد، لفك التشابك الموجود فى بعض الأسئلة غير المباشرة، كما اشتكى من ضيق الوقت المتاح قبل الامتحان، والذى لم يكن كافيًا لمراجعة المنهج، فضلًا عن ضيق الوقت المخصص للحل داخل اللجان، حيث طالب مسئولى الامتحانات بمراعاة ذلك عند إعداد الجدول رأفة بالطلبة، ولتمكينهم من مراجعة المادة.
وأضافت فيروز أحمد أن الامتحان لم يكن سهلًا بالمرة، ولكنه كان صعبًا والأسئلة جاءت بشكل غير مباشر، كما أن الوقت لم يكن كافيًا، وقالت: «فيه أسئلة صعبة، وأسئلة غير مباشرة، وأسئلة اللى حاطط الامتحان نفسه مش عارف هو عايز فيها إيه».
ميرنا محمد، أكدت أن الامتحان جاء على عكس كل التوقعات، حتى إن أغلب الأسئلة جاءت من الجزئيات المعروف عنها أنها جزئيات امتحانات، وقالت: «الامتحان كان تقيل جدًا، مستقبلنا بيضيع بسبب الامتحانات اللى بتتحط لطلبة العلمى، مش عارفين هما عايزين مننا ايه».
أما محمد شهاب فقد أكد أن امتحان الكيمياء كان فى مجمله العام فى مستوى الطالب فوق المتوسط، ولكن هناك بعض الجزئيات التى جاءت بطرق غير مباشرة، وبطرق يصعب على الطالب تحديد المطلوب منها، وأضاف أنه من وجهة نظره فإن امتحان الكيمياء جاء أصعب مما جاء عليه امتحان الفيزياء، والدليل على ذلك دموع الطلبة أثناء خروجهم من اللجان، واختتم متهكمًا: «أنا عايز أقول لوزير التربية والتعليم شكرًا».
شكرا لمتابعتكم تقرير عن طلبة الثانوية: «علم النفس» سهل.. و«الكيمياء» ضيعتنا في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post طلبة الثانوية: «علم النفس» سهل.. و«الكيمياء» ضيعتنا appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق