-->

جميع التفاصيل الدقيقة وشهادة الشهود في واقعة اعتداء مطعم “أم حسن” علي بعض الفتيات

قامت إحدى الفتايات أمس بنشر بوست عن قيام بعض العاملين والزائرين بمطعم “أم حسن” بالاعتداء المبرح عليهم وحبسهم بالمطعم وذلك لكونهم منتقبات وقالت سلمي في روايتها للحادثة تفصيلاً:

“زي اي شوية اصحاب لمينا بعض وروحنا نفطر في محل Om Hassan | أم حسن الي فاول عباس ..
دخلنا من الباب شوية منتقبات وكم واحدة مختمرة قاعدنا ونظرتهم لينا وتعاملهم غريب قولنا عادي واحنا بنفطر الكاشير جبلنا الفاتورة وقالته بنت مننا احنا لسه بناكل نخلص بس حاضر دقيقتين وجي بالفاتورة تاني وردينا عليه هو حضرتك عايزنا نقوم يعني، ناكل طيب” واستمرت سلمي ابو الفضل في سرد الأحداث ” الساعة ٨ قومنا ندفع الحساب فمدير المحل خبط في بنت مننا واحتك بيها جامد فقالته من فضلك وسع كدا مينفعش ممكن تمر من مكان تاني قالها وطي صوتك وعلي صوته عليه فاخدنا شنطنا وقولنا نمشي فقلنا اصلكم مش محترمين انتوا والي لمينهم دول ومكانكم تاكلوا في الشارع انتوا منظر ناس تاكل في مطعم وسبلنا الدين وقالنا انتوا تاكلوا فالشارع بمنظركم دا ” الي هو ايه منظرنا معرفش ” وذلك بحسب رواية سلمي.
واستطردت في حديثها: “ونزلنا السلم وباقي اصحابنا فوق لقينا صويت وصريخ طلعنا نجري لقينهم فكين حزمة البناطيل وبيضربوا في اصحابنا رجالة بشنبات بتضربنا اتحبس مننا حبة فالدور الي فوق وحبة فالدور الي تحت وحبة برا باب المحل لمدة ٤٨ دقيقة كان دمنا نشف ومعظمنا عنده كدمات كبيرة واصابات منها اصابات فالراس والدراع والجسم وضرب ع الوش والشلاليت وكمان الزبابين اتبرعت وضربت مع ادارة المكان”

وتلك رواية اخري مؤيده لها 

تلك كانت رواية سلمي والتي نفتها إدارة المطعم في بيان لها، والغريب ان البيان تم حذفه دون أسباب معلومه.

اما عن صديقتهم روضة والتي قالت في شهادتها عن الواقعه نصاً : ”

والله أنا لا أحب الحديث عن اي مواضيع مثارة هنا ولكن إحقاقا للحق وإنصافا لما يحدث ..
كنت مع صحبة البنات في مطعم ام حسن..
دخلت مع صديقة في البداية لاحظنا ان المحل مضغوط جدا ومليان بالناس والجرسونات على قدم وساق رايحين جايين يوصلوا الطلبات على الترابيزات ..
لو نظرنا بعين العقل هنقول ان طبيعي جدا ان المعاملة تتأثر من قبل الجرسونات وخصوصا الضغط مع الصيام وممكن يشتدوا وتعاملهم يكون غريب وده حصل فعلا و يؤخذ عليهم في خدمتهم لزباينهم …، جه الكاشير اكثر من مرة فعلا زي ماذكر في الرواية المنشور للحدث ..

بعد الانتهاء من الاكل بدات الناس تقوم وكنا كثر وقتها فبالتالي عملنا أزمة في الطريق للى رايح واللي جاي وخصوصا اللي بينقل اكل او بيلمه ومتعود ان ده خط سيره داخل المحل حتى لو فيه طريق موصل اخر .. حصل احتكاك بأحد المارة من العاملين وبنت معانا ..قل أدبه وعلى صوته بس اللي معانا مسكتش ورد عليه واداله وعلى صوته عليه زيادة لاننا ببساطة عصبة ومش بنسيب حق ومش بنسكت وانتهى الامر .. وقومنا نلم لمتنا ونازلين ..

الراجل العامل من مكانه جوا رمى كلام كان ممكن تجاوزه ولكن البعض مننا لم يتجاوزه ورأى انه يرد عليه وعلى الصوت أكتر في المكان وبقا مشهد سيئ جدا من بعض العاملين وليس جميعهم *خناقة بالصوت .
أحد الزباين مثلنا تماما كان جالس هو وزوجته وأولاد الصغار ورجلين معاهم .. منزعجين من اللي بيحصل فراح أخذهم وقايم يمشي … اعترض طريقه للسلم وقفة البنات ووقفة العاملين . راح داخل بقوة وسطهم وزق بنت مننا عشان يعدي هو وعيلته وشتم .
البنات لم ترحمه وزقته واشتبك معهم ومراته دخلت هي كمان حمية لزوجها وضربت واضربت من البنات في هذه اللحظة انا كنت أرى المشهد من بعيد وانفعلت على البنات وجريت ناحية السلم لان أولاد الرجل ومراته كانوا وراهم وفزعوا لما رأو أبوهم وأمهم في اشتباك بأيادي ولم أستطع أن أخذهم على جانب بعيد وءامن روعتهم او ابعدهم عن تجمع الخناقة لانهم كانوا تحت الرجلين . فنزلت الرجل قاعد يسب ويشتم ويقول العيال العيال والاطفال قاعدة تصوت
مشهد قذر ان رجل ومراته امام اولادهم الصغار يشتبكوا مع احد يضربوا ويضربواالبعض خرج والبعض مازال فوق.. العاملين قفلوا الباب
انا كنت مع اللي خرج وقولنا بس هيجيبوا البوليس .
فضلنا فترة مستنين البنات وناس قالت هتكلم محامي . فجاة المحل اتفتح والراجل الزبون ومن معه خرجوا مبهدلين .. عدوا من جمبنا مراته رمت بالكلام علينا وشتمت قلت لهم انا هروح اكلمهم واعتذرلهم بالنيابة عنا برغم من اني رافضة اللي الراجل عمله بس اللى دفعني لكده وتتسمى زي ماتتسمى ..منظر أولادهم الصغيرين وهم بيستغيثوا وسط الخناقة .
دخلت عليهم الراجل مازال عايز يعلي صوته كلمناه براحة فاحترم نفسه واحترامنا وروحت للست وبقولها معلش و حقك وحق اولادك علينا ولانت جداوقعدت توريني عينها المضروبة وتشتكي وركبوا عربيتهم ومشيوا .
روحت انا و بنت المحل نشوف البنات طلعنا لاقينا راجل محترم بيحاول يلم الموضوع وبيكلم ووراه باقي العاملين .. طبيعي طبيعي البنات تبقى منفعلة جدا بعد اللي حصل وتأخذ كل كلمة منهم بثقل وترميها عليهم
يعني مثلا الراجل يقول بكل هدوء انا بس مش عايز حد يعمل لكم حاجة . فيطلعوا فيهم البنات فوق ان محدش يقدر يعملنا حاجة..
فالشاهد هنا انهم كانوا بيحاولوا يفصلوا البنات فوق عن الرجل الزبون اللي اشتبك معاهم عشان ميتجددش الاشتباك تاني ووقت طلوعي انا والبنت ليهم كان هما نازلين عادي بدون حبس او حاجة مجرد فصل الجهتين عن بعض على عكس ماتصورنا .

المشكلة هنا والاشتباك حدث من الزبون والرجلين اللي معاه اللي ممكن يكون افتكر البعض منا انهم من العاملين . لكن احنا اما شوفناهم تحت مشيوا مع الراجل عرفنا انهم مش العاملين نقطة رمي الكلام على النقاب كان من العامل الاعمى(جرسون واحد ولا ٢ بس من المحل ) فهي مش مؤامرة على المنتقبات لكن انفعال البنات وحميتهم للنقاب والحساسية الزيادة ليه هي اللي حولت محور المشكلة . انا حزينة جدا ومستاءة لاعتداء الرجل على بعض البنات وحزينة جدا على اطفال الرجل لان وضعهم في المشهد ده وحزينة جدا اننا كبنات محترمات ومنتقبات وضعنا نفسنا في موقف كهذا يمكن تجاوزه من البداية وحزينة من هذا التهويل الذي حدث وهذه الهجمة على مقاطعة محل بياكل عيش بسبب غلطة فرد ولا فردين كان ممكن يتأدبوا من الادارة .. حزينة من تحول الموضوع او فهم بعض البنات ان سبب الهجمة كان على النقاب وهو طيش العامل وحقد وعقد فردية واي كلام خرج منه بجهل لان ماكنش عارف يتحرك”

شاهدت روضه تلك اثارت حزن الباقيات فعلقوا علي شهادتها  ” ضيعتي حقنا” وردت عليها سلمي

اما عن شهادة احدي الزبائن فكانت كالتالي 

تلك كانت معظم الشهادات التي تخص القضية  ومازالت الروايات والاقوال مفتوحه وسنوافيكم بالجديد

شكرا لمتابعتكم تقرير عن جميع التفاصيل الدقيقة وشهادة الشهود في واقعة اعتداء مطعم “أم حسن” علي بعض الفتيات في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post جميع التفاصيل الدقيقة وشهادة الشهود في واقعة اعتداء مطعم “أم حسن” علي بعض الفتيات appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.