-->

حريق لندن وهجوم مانشستر… حوادث تضع مستقبل رئيس وزراء بريطانيا على المحك

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي موقفا صعبا في أعقاب حريق لندن ومن قبله هجوم مانشستر اللذان طرحا التساؤلات حول مدى كفاءة حكومة ماي في توفير الأمان والاستقرار في البلاد وقدرتها في التعامل مع الأزمات.

ولعب هجوم مانشستر دورا كبيرا في تناقص حظوظ حزب المحافظين بزعامة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في الانتخابات البرلمانية البريطانية وخسارته لما كان يحظي به من غالبية مطلقة.

وشكلت الانتخابات البرلمانية هزيمة قاسية لتيريزا ماي التي دعت إلى انتخابات تشريعية مبكرة أملا بتعزيز غالبيتها في البرلمان وأطلاق يدها في مفاوضات بريكست.

ثم جاء حريق لندن ليكون بمثابة القشة التي قصمت ظهر رئيسة الوزراء البريطانية، ففي الوقت الذي عبرت فيه ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية عن عدم رضاءها عن الأوضاع الحالية، خرجت تظاهرات احتجاجية في جميع أنحاء لندن منددة باستهتار الحكومة وضعف أداءها في التعامل مع ضحايا الحريق.

ومن جانبها، قالت ملكة بريطانيا، إليزابيت الثانية: إن البلاد تمر بفترة عصيبة بعد حريق لندن وقبله هجوم مانشستر

وقالت الملكة، خلال زيارتها لموقع الحريق، “إنه من الصعب الهروب من مزاج قاتم في بريطانيا بعد كل المآسي التي وقعت في لندن ومانشستر، والبلاد عازمة على مواجهة هذه المحنة”.

بينما شهدت شوارع وسط لندن مسيرة لمحتجين بريطانيين خرجوا مطالبين بتقديم مزيد من الدعم لضحايا حريق برج غرينفيل السكني غربي لندن، والذي أدى إلى فقدان 70 شخصا على الأقل، قالت الشرطة إن 30 من بينهم تأكد مقتلهم، وأن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع

بينما توجهت تظاهرة أخري من ويستمنستر وسط لندن إلى مقر الحكومة في شارع داونينغ ستريت، وقامت مجموعة من 60 شخصا باقتحام مقر بلديتي تشيلسي وكينسينغتون غرب لندن.

فيما تجمع عدد آخر خارج قاعة كانت تجري فيها رئيسة الوزراء تيريزا ماي اجتماعا مع عائلات واقارب ضحايا الحريق

ومن جانبه، انتقد زعيم المعارضة جيريمي كوربين حجم المخصصات المالية التي أعلنت عنها الحكومة لدعم المتضررين، واعتبر مبلغ خمسة ملايين جنيه إسترليني بأنه غير كافيا، بينما قال وزير الدولة السابق مايكل بورتيلو، في تصريحات صحفية، إن تعامل ماي مع الحادث كان سيئا، وأضاف قائلا: “كان عليها أن تكون هناك مع السكان وأن تكون مستعدة لتقبل مشاعرهم لا أن تخاف من مواجهتهم”.

وغادرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي المستشفى التي يتلقى المصابون العلاج فيها مسرعة وسط عبارات استهجان ومطاردة بعضهم لها بسبب ما قالوا إنه تقصير حكومتها في دعم المتضررين، بينما دافعت ماي عن موقف حكومتها قائلة: “ما نركز عليه الآن بالدرجة الأولى هو الحصول على الدعم المطلوب بشكل ملموس”.

وأضافت ماي أن “الحكومة تخصص مبالغ مالية للمساعدة، خاصة لمعرفة ما الذي جرى بالتحديد، كما ستعمل الحكومة على ضمان أن يعاد إسكان العائلات المتضررة، وهذا ما يجب أن يتحقق الآن”، وتعهدت ماي بالتحقيق في أسباب اندلاع الحريق في المبنى الذي كان يقيم به نحو 600 شخص.

شكرا لمتابعتكم تقرير عن حريق لندن وهجوم مانشستر… حوادث تضع مستقبل رئيس وزراء بريطانيا على المحك في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post حريق لندن وهجوم مانشستر… حوادث تضع مستقبل رئيس وزراء بريطانيا على المحك appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.