-->

بعد قطع العلاقات.. هل تتراجع قطر عن دعم الإخوان؟

حالة من التوجس تعيشها جماعة الإخوان وقياداتها خوفًا على العلاقات التاريخية التي تربطها بدولة قطر، بعد قرار ست دول عربية هم: “مصر، الإمارات، السعودية، اليمن، السودان” بالإضافة إلى جزر المالديف، بقطع العلاقات مع الدوحة على خلفية “تدخلات الأخيرة في شئون هذه الدولة ودعم الجماعات الإرهابية وعلى رأسها الإخوان”، وتنتظر جماعة الإخوان الرد القطري على هذه القرارات وما إذ كان سيتجه نحو التصعيد والتمسك بالسياسات القطرية التي دفعت هذه الدولة لمقاطعتها ومن ثم الاستمرار في دعم الإخوان، أم ستتراجع وهو ما يعني التخلي عن الإخوان وكافة الجماعات المصنفة كيانًا إرهابيًا.

طارق أبو السعد، الإخواني المنشق، قال: إن الوضع أعقد من ذلك وتتشابك فيه معايير لتحديد كيفية تعامل الدوحة مع الجماعة خلال الفترة القادمة، لكنه انتهى إلى أن قطر لن تقوى على تحمل كل هذه الضغوط وستتراجع عن كامل دعمها للجماعة الإرهابية وعلى رأسها الإخوان.

وتوقع أن تطالب قطر الإخوان بمغادرة أراضيها على أن يتجهوا لدولة مثل السودان أو تركيا، مشيرًا إلى أن مصالح قطر مع السعودية كبيرة جدًا ولا يمكن قطعها لصالح الاحتفاظ بعلاقتها بالإخوان.

ورجح أن تتجه قطر في البداية إلى الحلف التركي الإيراني لكنها في النهاية ستعود عن سياستها لأنها مزروعة في الحلف العربي ويربطها به علاقات ومصالح على عكس الحلف الإيراني صاحب المعطيات المختلفة التي تتناقض مع المصالح القطرية.

وشدد على أن اتجاه قطر نحو التصعيد لن يستمر لأن هذا الخط خطير وعليها وليس له سقف، مشيرًا إلى إنها لن تعادي جماعة الإخوان أو حركة حماس لكنها في النهاية ستطلب منهم أن لا يحولوا أراضيها لنقطة انطلاقة، وعلى المستوى الإخواني قال: إن السودان هي الدولة الأقرب لاستضافة الجماعة على أن يقيموا فيه ولا يخططوا منها لضرب دولهم الهاربين منها. 

ولفت إلى أن السودان تخشي مصير قطر لكنها ستحتفظ بقيادات الإخوان على أراضيها بشرط مطالبتهم بعد التصعيد، مشيرًا إلى أن مصر والسعودية من مصلحتهما أن يبقوا على الإخوان في السودان بحيث يمكن السيطرة عليهم بدلًا من أن يتجهوا إلى دولة أخرى بعيدة عن السيطرة ويحولوها لمنصة انطلاق وهجوم على دول عربية.

وشدد على أن قطر تعتمد في التصعيد عليها على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إذ ستوسطه لتهدئة الأوضاع بالإضافة لبعض الدول الخليجية الواقفة على الحياد مثل الكويت، مشيرًا إلى أنها قد تتجه للانتقام في البداية بالدفع في اتجاه مزيد من العمليات الإرهابية إلا إنها في النهاية ستلجأ للوساطة والتهدئة.

وتطرق إلى مصير الإخوان قائلًا: إن الهاربين منهم من أحكام سيزحفون إلى أفريقيا مثل الصومال والسودان، على أن يلجأ رجال أعمالها إلى ماليزيا وألمانيا لاعتبارات التسهيلات الاقتصادية لهم هناك.

سامح عيد الإخواني المنشق، من جانبه كان له رأي أخر رغم إقراره بأن العلاقات بين الإخوان والدوحة ستتأثر بالتطورات الأخيرة، مشيرًا إلى أن أقصى تأثير سيكون مطالبة قطر للشخصيات المثيرة للجدل بمغادرتها، “لكنها لن تتخلي عن القرضاوي وأصحابه”.

ولفت إلى أن علاقة الإخوان بقطر قوية ولا يمكن أن تتأثر بقرارات المقاطعة، نافيًا أن تتأثر بتحولات خلال الفترة القادمة.

شكرا لمتابعتكم تقرير عن بعد قطع العلاقات.. هل تتراجع قطر عن دعم الإخوان؟ في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post بعد قطع العلاقات.. هل تتراجع قطر عن دعم الإخوان؟ appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.