قال محمد الحسانين رئيس تكتل شركات السياحة العاملة بالسوق الإسبانية، ورئيس جمعية الحفاظ على السياحة الثقافية، إن قرار وقف الخطوط القطرية عن المرور بالأجواء المصرية يمنح فرصة ذهبية لشركات الطيران التي يمكنها تسيير رحلات بديلة عن القطرية لنقل السائحين من المنطقة الآسيوية إلى الأقصر وأسوان.
وأضاف الحسانين في تصريحات خاصة لـ«التحرير»، أن قطر احتكرت الحركة من الصين واليابان في ظل عدم مرونة الشركة الوطنية مصر للطيران مع منظمي الرحلات ووقفها لخط «أوزاكا – الأقصر»، ويمكن الآن لشركات الطيران المصرية والأجنبية العمل في أسواق جنوب شرق آسيا، لافتًا إلى أنه لحسن الحظ صدر القرار في غير موسم السياحة الآسيوية، والتي تبدأ التوافد في شهر أكتوبر وتتراجع في نهاية فصل الشتاء.
تابع الحسانين: «الحركة الأوروبية أيضًا تشهد تراجعًا كبيرًا، ولكننا نتوقع بدء عودتها لمعدلات مرضية في أكتوبر المقبل، غير أننا غير مستعدين للحركة المعتادة قبل 2011، فالفنادق والمنتجعات المصرية لم تشهد أية تحديث أو تأهيل للبنية التحتية منذ 7 سنوات، ولم يعد المستثمر قادرًا على تحمل نفقات التجديد»، موضحًا أن الفنادق المصرية والمدن السياحية بحاجة إلى استعداد جيد لاستقبال السائحين.
وحول لائحة انتخابات الغرف السياحية واتحادها العام، والتي عطل الوزير يحيى راشد العمل بها بعد عزوف المستثمرين عن الترشح، أشار الحسانين إلى أن اللائحة جاءت غير عادلة لا تمثل مصالح القطاع، ففي قطاع الشركات السياحية، أعطت اللائحة الأهمية فقط لمن يتجاوز حجم عمله 20 مليونًا في العام، موضحًا أنه كان من الأفضل أن يكون التمثيل "قطاعيا" بناءً على تحقيق الهدف وجلب السياحة، حيث إن الشركات التي يزيد حجم عملها في 3 سنوات على 60 مليون جنيه هى 20 شركة ترشح منها 7 فقط.
اقترح الحسانين، أن يتم تخصيص المقاعد طبقا لتحقيق أرقام "السياحة الوافدة" وهو السبب الرئيسي لإنشاء وزارة السياحة، حيث يجب أن يكون النشاط الأساسى للشركات جلب السياحة الأجنبية، وبما أنه لكل مجموعة من الشركات إشكاليات مختلفة عن الآخرى فإنه اقترح أن يكون التمثيل كالآتى: «مقعدان للشركات الكبيرة التى حققت 20 مليونا فى العام الماضى، ومقعدان للشركات المتوسطة التى حققت من 5 إلى 20 مليونا، ومقعدان للشركات التى جلبت أقل من 5 ملايين، ومقعدان للشركات العاملة فى السياحة الطاردة، وبهذا تكون جميع مصالح الشركات ممثلة فى مجلس إدارة الغرفة».
وأردف: «اللائحة خصصت مقعدا للنقل السياحي، رغم أنه جزء أصيل من مكونات أي شركة سياحية، كما أن مواعيد الانتخابات لم تحترم مدة الـ60 يومًا لإجرائها، وكان الوقت قصيرًا للغاية، علاوة على أن اشتراط المؤهل الجامعي منع الكثيرين من الترشح وهو بند مهم للغاية، فعضو مجلس إدارة الغرفة السياحية يجب أن يتمتع بدرجة عالية من الثقافة والاطلاع وليس فقط المؤهل الجامعي»، وأكد الحسانين أنه لا ينتوي الترشح لعضوية مجلس إدارة غرفة الشركات كما لن يقبل التعيين، موضحًا أن الأجواء في القطاع السياحي لا تساعد على العمل والإبداع، كما يمكن لأي شخص خدمة القطاع دون منصب أو مقعد بمجلس الإدارة.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن الحسانين: لائحة «الغرف السياحية» غير عادلة.. والحركة تعود في أكتوبر في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post الحسانين: لائحة «الغرف السياحية» غير عادلة.. والحركة تعود في أكتوبر appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق