أزمة كبرى تلوح في الأفق بسبب جزيرتي تيران وصنافير واتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع المملكة العربية السعودية، حيث قامت الحكومة المصرية بمخالفة الدستور والقانون وأحالت الاتفاقية للبرلمان المصري للفصل فيها بالرغم من صدور حكم نهائي وبات من أعلى محكمة في مصر، واليوم وبشكل رسمي وافقت اللجنة التشريعية بمجلس الشعب على الاتفاقية بشكل رسمي تمهيداً لعرضها في الجلسة العامة لتمريرها والموافقة عليها.
وأثار موافقة اللجنة التشريعية للبرلمان اليوم غضب الكثير من المصريين والقوى المدنية والنشطاء وشخصيات سياسية كبرى بعضهم كان مرشحاً لرئاسة الجمهورية، ووقاموا بتنظيم اعتصام في نقابة الصحفيين والتظاهر أمامها وسط نداءات بالنزول لمساندتهم لمنع بيع الأرض حسب قولهم، ووقعت مشادت بين الأمن والمتظاهرين وألقت قوات الأمن القبض على بعض النشطاء، ووقعت بعض الإصابات في صفوف المتظاهرين، وأغلقت الداخلية الشوارع المؤدية إلى تظاهرات تيران وصنافير.
واليوم وفي لقاء لأحد قادة الجيش المصري في يوم من الأيام وهو الفريق أحمد شفيق مع الإعلامي وائل الإبراشي.
حيث فجر شفيق مفاجآت من العيار الثقيل حيث أكد أن الجزر مصرية وأنه كان أحد الطيارين الذين تلقوا أوامر من عبد الناصر بإغلاق المضيق.
وأنه لا يستطيع أحد نزع سيادة أي دولة من أي مكان إلا بالمستندات والأدلة.
مشيراً إلى ما كان ينبغي أبداً أن تتم إحالة الاتفاقية إلى البرلمان بعد صدور حكم قضائي بات بمصرية تيران وصنافير.
ومن جهة أخرى قام الفريق سامي عنان أحد قادة الجيش المصري بل ورئيس أركانة ليقر بأن الجزر مصرية.
مؤكداً أن مصرية تيران وصنافير غير مشكوك فيها ولكن المشكوك في مصريتهم هم من يعارضون مصرية الجزر.
وهذه وثيقة سعودية أظهرها الناشط السياسي مالك عدلي تثبت مصرية تيران وصنافير بشهادات وزارات كبرى بالمملكة العربية السعودية.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن تيران وصنافير وتصريحات نارية من قيادات سابقة بالجيش المصري حول مصرية الجزر في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post تيران وصنافير وتصريحات نارية من قيادات سابقة بالجيش المصري حول مصرية الجزر appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق