قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إنه لا فرق بين التبني في الجاهلية والعصر الحالي، لافتًا إلى أنه كان يستخدم قديمًا كنوع من التجارة، مشدّدًا على أنه لا زال هكذا.
أضاف خلال الحلقة الرابعة والعشرون، من برنامج «الإمام الطيب»، أن كثير من المؤسسات في عصرنا الحالي لا تتورع أن تمارس بيع الإنسان تحت غطاء التبني.
أكد أن التبني اضطراب في بنيان الأسرة وكيانها، بسبب إدخال فرد غريب، مشيرًا إلى أنه «خروج عن الفطرة، يترتب عليه معاناة شعورية أو لا شعورية، وعملية تخدير للمشاعر والنفسيات، وهروب مستمر من حقيقة واقعية موجودة».
شدّد على أن «التبني نوع من الظلم، لأفراد الأسرة الحقيقيين، الذين سيحرمون من جزء من ميراثهم بسبب الابن المتبنى، والحضارة الغربية ليست نموذجًا يجب أن يقتدى، نشهد لها في الجانب المادي والحسي والتقني، لكن في الجانب الخلقي وإسعاد الإنسان حضارة فقيرة».
شكرا لمتابعتكم تقرير عن الطيب: «بعض المؤسسات تبيع الإنسان تحت غطاء التبني.. نوع من التجارة» في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post الطيب: «بعض المؤسسات تبيع الإنسان تحت غطاء التبني.. نوع من التجارة» appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق