-->

بعضهم رحب وآخرون بكوا على الإخوان.. هكذا رأى زعماء العالم ثورة يونيو

التحرك الشعبي الكبير في يوم 30 يونيو 2013، لم يمثل مفاجأة لجماعة الإخوان فقط، ولكن للدوائر السياسية حول العالم، التي تباينت ردود أفعالها حول الثورة، ما بين مرحب ومستهجن.  

فمن جانبها أكدت الحكومة العراقية أنها تقف إلى جانب الشعب المصري ومستعدة لتطوير العلاقات بين البلدين لأعلى مستوى.

وعبرت كذلك الأردن عن تأييدها للثورة على لسان وزير خارجيتها "ناصر جودة"، الذي أكد احترام المملكة لإرادة الشعب المصري.

 وفي سوريا، قال الرئيس بشار الأسد إن "الاضطرابات التي تشهدها مصر هزيمة للإسلام السياسي".

وفي رام الله، أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، بدور شعب مصر في رفض نظام محمد مرسي التابع لجماعة الإخوان المسلمين.

تونس وتركيا والاتحاد الإفريقي.. كانت هذه الأطراف من المؤيدين للإخوان ورافضين للثورة في الـ30 من يونيو، فمن جانبه صرح الرئيس التونسي وقتها "منصف المرزوقي": "نحن نطالب مصر بتأمين الحماية الجسدية لمرسي".

وفي ذات السياق قالت حركة النهضة الإسلامية الإخوانية التي كانت تقود الحكومة في تونس حينئذ إنها "ترفض ما حدث وتؤكد أن الشرعية في مصر هي واحدة ويمثلها الرئيس محمد مرسي دون سواه".

وفي تركيا قال وزير الخارجية وقتها أحمد داوود أوغلو "من غير المقبول الإطاحة بحكومة جاءت إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية"، أما الاتحاد الإفريقي، فقد كان رد فعله هو تعليق عضوية مصر به.

كان هناك أيضا من اتبع موقفا غير واضح إزاء ثورة 30 يونيو؛ سواء بالتأييد أو الرفض؛ فمن جانبها قالت الخارجية السودانية إن "ما حدث في مصر هو شأن داخلي يخص شعبها ومؤسساتها القومية وقياداتها السياسية".

وعلى لسان المتحدث باسم خارجيتها عباس عراقجي، أكدت إيران أن الأمة المصرية "ستحمي استقلالها وعظمتها من الانتهازية الخارجية وانتهازية العدو أثناء الظروف الصعبة التي تعقب ذلك".

من جانبها قالت كاثرين أشتون -منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي- إنها تتابع الأحداث في مصر عن كثب، وأكدت أنها على علم بالمطالبات الشعبية من أجل التغيير السياسي؛ داعية كل الأطراف للعودة سريعًا إلى العملية الديمقراطية، بما في ذلك إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة ونزيهة، والموافقة على الدستور، على أن يتم ذلك بطريقة شاملة تمامًا، حتى يتسنى للبلاد استكمال عملية التحول الديمقراطي.

بدوره قال سيرجي لافروف -وزير الخارجية الروسي- إنه "يجب على مصر السعى لانتقال سلمي للسلطة من خلال إجراء انتخابات نزيهة"؛ موضحا أن "الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي يتوقف إلى حد بعيد على تطور الوضع في مصر".

وفي ألمانيا، أعرب الرئيس وقتها "يواخيم جاوك" عن تفهمه لاتخاذ "إجراءات استثنائية في موقف يهدد بنشوب حرب أهلية".

شكرا لمتابعتكم تقرير عن بعضهم رحب وآخرون بكوا على الإخوان.. هكذا رأى زعماء العالم ثورة يونيو في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post بعضهم رحب وآخرون بكوا على الإخوان.. هكذا رأى زعماء العالم ثورة يونيو appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.