-->

طلبة الثانوية: «الجغرافيا» سهل.. و«الأحياء» طويل.. و«الرياضيات» أصابتنا بالتوتر

ما بين إجماع على سهولة امتحان الجغرافيا، وحاجة الأحياء إلى مزيد من الوقت، وسهولة التفاضل والتكامل إلا من سؤال ورد بشكل خاطئ فى ورقة الأسئلة، وفق ما أكده طلبة الشعبة العلمية للرياضيات، انتهى اليوم السادس في امتحانات الثانوية العامة، التى انطلقت يوم 4 من شهر يونيو الجارى.

وأدى طلبة وطالبات الشعبة العلمية للرياضيات امتحان مادة التفاضل والتكامل، اليوم الخميس، كما أدى طلبة وطالبات الشعبة العلمية للعلوم امتحان مادة الأحياء، بينما أدى طلبة وطالبات الشعبة الأدبية امتحان مادة الجغرافيا.

«التحرير» رصدت ردود أفعال الطلبة وآراءهم فى امتحانات اليوم، حيث قال أدهم حمادة المطراوى، الطالب بالشعبة العلمية للرياضيات، إن امتحان التفاضل والتكامل كان فى مستوى الطالب فوق المتوسط، وكان مرضيًا إلى حد ما للطلبة، لكن الوقت لم يكن كافيًا للحل والمراجعة، كما أننا اكتشفنا خطأ فى أحد الأسئلة، وأبلغنا المراقبين، لكنهم لم يهتموا للأمر، ووجه المطراوى رسالته لوزير التربية والتعليم قائلا: «ارحمنا وارحم أهالينا اللى تحملوا مصاريف طول السنة، وارحمنا من التوتر اللى عايشين فيه».

التحرير ترصد آراء الطلبة فى امتحانات الثانوية العامة

أضافت فيروز أحمد، أن الامتحان لم يكن سهلا بالمعنى المطلق، ولم يخلُ من بعض الجزئيات غير المباشرة، كما أن الخطأ الذى ورد فى أحد الأسئلة أصابنا بالتوتر وأضاع علينا الكثير من الوقت، حيث قمنا بحل المسألة بشكل سليم أكثر من مرة، وفى النهاية يكون الناتج مغايرًا ومختلفًا عن جميع الاختيارات الموجودة فى السؤال، كما لفتت إلى ضيق الوقت وتوزيع الأسئلة عليهم بعد مرور نحو ربع ساعة من بداية الامتحان دون تعويض الوقت المهدر، مؤكدة أن الامتحان يكاد يكون شمل أجزاء المنهج بالكامل.

بينما أكدت ميرنا محمد، أن الامتحان كان فى مجمله فى مستوى الطالب المتوسط، لكن هناك بعض الأسئلة الصعبة التى تحتاج إلى مزيد من التركيز، فضلًا عن السؤال الذى وردت اختياراته المتاحة فى ورقة الأسئلة جميعها بالخطأ، رغم قيامنا بحل المسألة أكثر من مرة ويكون الناتج النهائى مختلفا عن الاختيارات المتاحة، لنتأكد فى نهاية الأمر أنها سقطة من واضع الامتحان، وتساءلت عن كيفية مرور هذا الخطأ رغم مراجعة الأسئلة أكثر من مرة، واتفقت معها سارة أبو سنة، التى قالت إن الامتحان متوسط ومرضٍ للطلبة، لكننا نأمل فى عدم تكرار الأخطاء التى وردت فى امتحان اليوم، وكان لها أثر سلبى علينا أثناء الحل، فكنا فى حالة توتر ولم يتدخل أحد من مسئولى اللجنة أو يهتم بشكوانا من الخطأ.

امتحانات الثانوية العامة

وعلى صعيد امتحان الأحياء الخاص بطلبة الشعبة العلمية للعلوم، قالت أمل أشرف إن الامتحان كان فى مجمله فى مستوى الطالب المتوسط، فكان أفضل من الامتحانات السابقة التى أضاعت مستقبلنا وأنهت أحلامنا فى الوصول إلى كلية من كليات القمة، لكن هناك بعض الجزئيات التى جاءت بشكل غير مباشر، وتعاملنا معها من خلال تحديد الجزئية التى تناقشها ومن ثم الإجابة فى نفس السياق، وجاءت أغلب الأسئلة من موضوع التكاثر، لكن يؤخذ على الامتحان طول للوقت، ووجهت رسالتها لوزير التربية والتعليم طالبته خلالها بأن يتم مراعاة الوقت وأن تكون الأسئلة مباشرة رأفة بهم وبأهاليهم.

 
 
 

أضافت أنغام عثمان أن امتحان الأحياء كان متوسطًا، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت، بسبب طول الأسئلة، والحاجة إلى الاستفاضة فى الشرح، هذا بجانب بعض الجزئيات التى لم تكن مباشرة وتحتاج إلى تفكير وإلى حلول طويلة، لكن الامتحان كان فى المجمل العام سهلًا، ووجهت رسالة لوزير التربية والتعليم، طالبته فيها بمراعاة ظروفهم التى جاءت فى أثناء الصيام وارتفاع درجات الحرارة.

امتحانات الثانوية العامة

على جانب آخر، وفيما يتعلق بامتحان مادة الجغرافيا لطلبة الشعبة الأدبية، قالت شيماء حسن: «أول مرة ينصفونا»، حيث جاء الامتحان سهلًا وبسيطًا، وكانت الأسئلة مباشرة وخالية من أى معوقات، على خلاف ما حدث معهم فى امتحان التاريخ، الذى كان بمثابة الصدمة، وتسبب فى تدهور حالتهم النفسية، وزيادة التوتر والخوف من الامتحانات.

أضافت أميرة بخيت أن الامتحان لأول مرة يكون بتلك السهولة، حيث تمكنا جميعًا من الحل بارتياح شديد، وكان الامتحان اليوم عوضًا لنا عما حدث فى الامتحانات السابقة، ونطالب وزير التربية والتعليم بمراعاة أن تكون الامتحانات القادمة سهلة وبسيطة حتى نتمكن من تعويض ما فقدناه من درجات فى الامتحانات السابقة.

امتحانات الثانوية العامة

والتقت «التحرير» بالطالبة ميرفت عبد الحكيم، التى أصيبت بأزمة صحية وتعرضت للإغماء فى امتحان مادة التاريخ، حيث قالت إنها أدت امتحان الجغرافيا اليوم، فكان سهلًا، على عكس امتحان التاريخ الذى تعرضت فيه لأزمة قلبية، فبعد الجهد الذى بذلته فى المذاكرة فوجئت بامتحان لم يكن فى مستوى الطالب المتفوق، وإنما كان فى مستوى أعلى من مستوى الطالب المتوسط.

وتابعت: «الامتحانات كانت سهلة فى بادئ الأمر، وبدأت فى الصعوبة فى امتحان اللغة الأجنبية الثانية، وكانت الصدمة فى امتحان اللغة الإنجليزية ثم التاريخ، لكن امتحان الجغرافيا اليوم كان بمثابة العوض عن الامتحانات السابقة، ووجهت رسالة لوزير التربية والتعليم قالت فيها: «راعى ربنا فينا شوية واعتبرنا أولادك، الوزير لو شاف ابنه داخل عليه بيعيط وبيقوله أنا ماحليتش حاجة فى الامتحان، هيعرف حرقة الدم اللى كان فيها أولياء الأمور، وأتمنى أن تكون الامتحانات الباقية بنفس السهولة بتاعة امتحان انهارده عشان نعوض اللى فقدناه من درجات».

امتحانات الثانوية العامة

 

امتحانات الثانوية العامة

شكرا لمتابعتكم تقرير عن طلبة الثانوية: «الجغرافيا» سهل.. و«الأحياء» طويل.. و«الرياضيات» أصابتنا بالتوتر في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

The post طلبة الثانوية: «الجغرافيا» سهل.. و«الأحياء» طويل.. و«الرياضيات» أصابتنا بالتوتر appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.