وصلت موجات الغضب التي تزامنت مع أحداث 30 يونيو، إلى مقرات الإخوان المسلمين، إذ لم تسلم تلك المقرات من اقتحام المتظاهرين الذين قرروا التعبير عن رفضهم لحكم الإخوان.
وبعد تأييد القوات المسلحة موقف الشعب في تظاهرات 30 يونيو، وإعلان عن خارطة طريق جديدة، والتي بدأت بطي صفحة الإخوان، بدأت تحوّلات تظهر في المشهد السياسي المصري، لا سيما بعد قرار التحفظ على ممتلكات الإخوان.
وأصدرت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة الحكم رقم 2315 لسنة 2013، بالتحفظ على جميع مقرات جماعة «الإخوان»، وهو ما استندت إليه لجنة التحفظ على ممتلكات الإخوان في جميع قراراتها، حيث بدأت بالتحفظ على 522 مقرا لحزب الحرية والعدالة، و54 مقرا تابعة للجماعة على رأسها مكتب إرشادها بالمقطم.
وأعلنت لجنة التحفظ وإدارة أموال جماعة الإخوان تنفيذ التحفظ على عدد من مقرات حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين.
وأفادت اللجنة، في بيان لها، أنها بدأت بتنفيذ التحفظ على عدد من مقرات حزب الحرية والعدالة، الكائنة بمناطق المقطم، ومصر القديمة، وجسر السويس والمنيل ومدينة السادات بمحافظة المنوفية.
ولم يتأثر مقر الإخوان الكائن بشارع منصور بوسط البلد بتلك الأحداث، حيث ظل بنفس صورته القديمة دونما تعديات، نظرًا لمواجهته لوزارة الداخلية ومحيطها التي يشهد تأمين شديد، وهو المقر الذي كان يدير من خلاله مرسي حملته الانتخابية للرئاسة، حيث كانت تنعقد غرفة العمليات المركزية، وكانت تخرج منه نتائج التصويت في انتخابات الرئاسة طبقًا لتجميع مندوبي الإخوان في لجان الفرز، وكل ما حدث أن الحكومة قامت بتشميعه عقب صدور حكم قضائى بحل حزب الحرية والعدالة والتحفظ على مقراته.
ومن وسط القاهرة إلى المقطم حيث مقر مكتب الإرشاد، الذي عكفت الجماعة على إحداث تعديلات وتغييرات فيه خلال فترة حكمها، حيث قامت بتعلية أسواره بشكل غريب عن المألوف في مباني المنطقة، فضلًا عن وضع أبواب حديدية عملاقة على البوابات.
ومن ضمن التغييرات التي حدثت إزالة صور الشخصيات التي تقلدت منصب المرشد العام لجماعة الإخوان، والتي كانت تزيِّن الجدار على الناحية اليمنى من مدخل المقر، كما احتل السواد الحوائط في الداخل.
وعلى الرغم من مرور 4 أعوام على أحداث 30 يونيو، فلم يتغير حال مقر الجماعة بالمقطم، حيث ما زال هناك أفراد أمن يجلسون في مكتب مقابل له لحمايته وتأمينه، ولم يعد هناك شيئاً متبقيا من شعار الإخوان الذي كان مطبوعًا على واجهة المقر.
وفي 16 ديسمبر 2015، انتهت إجراءات التحفظ على مقرات حزب الحرية والعدالة بمدينة بدر والسويس، وتم تسليمهما إلى وزارة المالية، وذلك تنفيذا للحكم الصادر بتصفية ممتلكات حزب الحرية والعدالة وأيلولتها إلى الخزانة العامة.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن بعد 4 سنوات من خلع الإخوان.. مقرات الجماعة تتحول إلى خرابات في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post بعد 4 سنوات من خلع الإخوان.. مقرات الجماعة تتحول إلى خرابات appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق