الفقه الأكبر، كتاب في العقيدة الإسلامية بمنهج أهل السنة والجماعة، ألّفه الإمام أبو حنيفة النعمان المتوفى (150 هـ).
ويعد هذا الكتاب أصلًا من أصول علم الكلام (علم أصول الدين أو علم التوحيد)، وقد اعتمده وشرحه فيما بعد علماء المذهب الماتريدي ومنهم الإمام أبو منصور الماتريدي المتوفى سنة (333 هـ)، مؤسس المذهب الماتريدي الذي اعتنق مذهبه مقلدو المذهب الحنفي. ومنهم الشيخ محيي الدين محمد بن بهاء الدين الصوفي الحنفي الماتريدي المتوفى سنة (956 هـ).
قالَ أبو حنيفةَ رضيَ اللهُ عنهُ في كتاب الفقه الأكبر: أصلُ التوحيدِ وما يصحُ الاعتقادُ عليهِ يجبُ أنْ يقولَ: ءامنتُ بالله، وملائكته، وكتبِه، ورسُله، والبعثِ بعدَ الموتِ والقدرِ خيرِهِ وشرِّهِ منَ اللهِ تعالى، والحسابِ، والميزانِ، والجنةِ، والنارِ، وذلكَ حقٌ كُلُّهُ. واللهُ تعالى واحدٌ لا مِنْ طريقِ العددِ، ولكنْ من طريقِ أنهُ لا شريكَ لهُ، لم يَلدْ ولم يُولدْ، ولم يكنْ لهُ كفُوًا أحَد. لا يُشبِهُ شيئًا مِنَ الأشياءِ مِنْ خَلقه، ولا يشبهه شىءٌ مِن خلقِهِ، لم يزلْ ولا يزالُ بأسمائه وصفاته الذاتية والفِعليّة.
شرحه من المتقدمين: الإمام أبو منصور الماتريدي، ومن المتأخرين: العلامة ملا علي القاري، وقد خاض عدد من الكتاب الإسلاميين والمستشرقين تجربة شرح الكتاب نظرا لأهميته الكبيرة، وقد ذهب بعض الباحثين إلى عدم صحة نسبة شرح الكتاب للماتريدي، لأن المصادر المترجمة له والمصادر التي تهتم بذكر كتب المؤلفين لم تقدم أي إشارة إلى أنه قدم شرحًا لكتاب الفقه الأكبر.
وأشار محمد زاهد الكوثري إلى أن عدة نسخ خطية وجدت بدار الكتب المصرية، وفيها تصريح بنسبة الكتاب إلى أبي الليث السمرقندي، كما ورد في نص الكتاب عبارة “قال الفقيه أبو الليث”. وتبعه في ذلك محمد أبو زهرة وغيره من المحدثين.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن أمهات الكتب.. الفقه الأكبر (13- 30) في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post أمهات الكتب.. الفقه الأكبر (13- 30) appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق