العشر الرحمة الأولى، والعشر الثانية المغفرة، والعشر العتق من النّار، هكذا قسم النبي (ص) أيام شهر رمضان الكريم، مشيرًا إلى أن العشر الأواخر هم فرصة الشخص الأخيرة للتقرب من الله، وتقديم الطاعات للمغفرة.
وتبدأ العشر الأواخر من شهر رمضان عقب مغرب اليوم العشرين من شهر رمضان، وتستمر حتى نهاية الشَّهر، فقد اصطفاها الله تعالى، بعدة مميزات جعلتها أفضل أيام السنة.
وتوافقت خطب اليوم بالمساجد على فضل تلك الليالي، بعدما حددتها وزارة الأوقاف، تحت عنوان “العشر الأواخر من رمضان عبادة وسلوكا وتربية.
ووجهت الوزارة جميع الأئمة بالالتزام بنص الخطبة، أو بجوهرها على أقل تقدير، مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى.
أحب الأعمال بالـ 10 الأواخر:
عن عائشة رضي الله عنها، قالت “عن الرسول (ص) كان إذا جاءت العشر الأواخر يشد مئزره، ويوقظ أهله، ويقوم ليله”.
ويبدأ المسلمون حول العالم بتقديم صالح الأعمال خلال تلك الأيام، لوداع هذا الشهر الفضيل الذي تغلق فيه ابواب النار، وتُفتح فيه أبواب الجنة جميعًا، ليغفر الله لعباده، ويستقبل اعمالهم، وتعد أحب الاعمال الى الله خلال تلك الأيام، مضاعفة العمل الصَّالح والبدء به من أوّل الفجر حتى الفجر من اليوم الثَّاني هي أداء صلاة الفجر، وترديد أذكار الصَّباح والمساء، والتَّسبيح والاستغفار طوال الوقت، والحرص على إقامة صلاة التَّراويح وقِيام اللَّيل، وإفطار محتاج لأخذ الثواب مضاعف، والإكثار من دعاء النَّبي: “اللهم إنَّك عفوٌّ تُحب العفو؛ فاعفُ عنّي”، ودفع زكاة الفِطر قبل يومٍ أو يومين من نهاية للفقراء والمحتاجين، وتعد أفضل الأعمال في العشر الأواخر هو الاعتكاف في المساجد.
سُنة النبي في تلك الأيام:
لم يُبعث الله النبي لنشر دعوة الإسلام فقط، ولكن للاقتداء به، وبسُنته لذا فعلينا النظر الى ما كان يفعله الرسول (ص) خلال تلك الايام، لمحاكاته، فقد كان النبي يقوم بإحياء الليل، والاعتكاف بالمساجد، للخشوع، الابتهالات، وقراءة القرآن والذكر والدعاء والصلاة.
وعلى هذا الجانب، أشار الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، إلى أن الرسول كان يذهب للاعتكاف، بالمسجد، ولا يخرج منه إلا للضرورة القصوى.
وأضاف «الهلالي»، في برنامجه «كل يوم»، المذاع عبر فضائية «أون لايف»، أن المستحب أن تصلي السيدات بمنازلهن، مؤكدًا أن زوجات الرسول عندما أردن الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان أخذن إذنًا منه أولًا.
ليلة القدر خير من ألف شهر:
تأتي أفضل ليالي العام، خلال تلك الأيام، وهي ليلة القدر، التي وصفها الله سبحانه وتعالى بأنها خير من ألف شهر، حيث أنزل فيها القرآن الكريم على سيدنا محمد بغار حراء.
ورُويَ عن النبي قوله عنها: (ليلة القدر لا حارة ولا باردة، إنها ليلة طلقة)، لا يظهر شعاع لشمسها، ولا ترسل الشهب، ولا يُرمى فيها بنجم، ويكثر الملائكة في تلك الليلة.
وتأتي ليلة القدر، بليلة فردية، خلال الأيام الأواخر، ما بين ليلة الحادي والعشرون، الثالث والعشرون، الخامس والعشرون، السابع والعشرون، أو ليلة التاسع والعشرون.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن إن لم تحسن استقباله فاستغل وداعه.. فضائل الـ10 الأواخر في رمضان.. تُفتح فيها أبواب الجنة جميعًا ويغفر الله لعباده.. والأقدار تتبدل في ليلة القدر بـ”الدعاء” في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post إن لم تحسن استقباله فاستغل وداعه.. فضائل الـ10 الأواخر في رمضان.. تُفتح فيها أبواب الجنة جميعًا ويغفر الله لعباده.. والأقدار تتبدل في ليلة القدر بـ”الدعاء” appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق