"الكنافة البلدي" تمثل فرصة عمل وباب رزق يستمر لمدة 30 يوما، لكثير من شباب الصعيد، وفي الأقصر على وجه التحديد ينتظر الشباب قدوم شهر رمضان الكريم لبناء عشرات الأفران لصنع الكنافة البلدي من اجل كسب قوتهم من جهة وتسليم صيامهم من الجهة الأخرى.
يقول عبد الشافي علي، صاحب أقدم وأشهر فرن كنافة يدوي بالبر الغربي، إنه يعمل في هذا المجال منذ نعومة أظافره مع مجموعة من الشباب، الذين تعلموا هذه المهنة منذ صغرهم على أيدي راحلين، ويشيرعلي لـ"التحرير" إلى أن الكنافة البلدي هي حلوى الفقير في رمضان لجاهزيتها بعد إضافة بضع من السمن البلدي عليها أو اللبن، وعدم احتياجها تكاليف إضافية كالكنافة الآلي بوضع المكسرات والشربات وغيرهما مما يحتاج إلى مجهود أكبر للتجهيز.
ويضيف، أن هذا المشروع يجمع العديد من الشباب للعمل به، فهناك 3 ورديات خلال اليوم، وكل وردية تحتاج من اثنين إلى ثلاثة أشخاص، فمنهم من يقوم بتحضير العجينة، والثاني أمام الفرن للقيام برش الكنافة على الصاج، و الثالث يتولي الوقوف على الميزان والبيع للزبائن.
ويتابع "كنا قديما نحتاج العديد من الأشخاص في الوردية الواحدة، حيث كانت تعمل الفرن بالحطب، ولكن بمرور الزمن والتطور، أصبحت تعمل بأنبوبة البوتاجاز".
ويوضح "علي سيد" بائع، أنه يقوم بجمع الكنافة بعد نزولها من الفرن، لإعدادها للبيع، بالإضافة إلى بدء تعلمه كيفية رش الكنافة بالكوز على الصاج الساخن لتحضيرها، مشيرًا إلى أنه يتمنى خلال العام القادم عمل فرن جديدة ليقوم بإدارتها مع مجموعة أخرى من الشباب، حتى لا يتم اندثار تلك المهنة العريقة والحفاظ عليها.
شكرا لمتابعتكم تقرير عن صور| الكنافة البلدي.. «الحلو الشعبي» على مائدة بسطاء الأقصر في شام برس – آخر المستجدات و الأخبار على مدار الساعة 24/7 ونحيطكم علما بان محتوي هذا التقرير تم كتابته بواسطة محرري الأخبار ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر شام برس وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.
The post صور| الكنافة البلدي.. «الحلو الشعبي» على مائدة بسطاء الأقصر appeared first on أخبار العالم على مدار الساعة 24/7.
اضف تعليق